السيد هاشم البحراني
274
مدينة المعاجز
[ التي عليهم ] ( 1 ) اشهدي لمحمد ولوصيه . فنطقت ثيابهم كلها : صدقت [ صدقت ] ( 2 ) يا علي ، نشهد أن محمدا رسول الله حقا ، وأنك يا علي وصيه حقا ، لم يثبت لمحمد قدم في مكرمة إلا وطئت على موضع قدمه بمثل مكرمته ، فأنتما شقيقان من أشرف أنوار الله تعالى [ فميزتما اثنتين ] ( 3 ) وأنتما في الفضائل شريكان ، إلا أنه لا نبي بعد محمد - صلى الله عليه وآله - . فعند ذلك خزيت اليهود [ وآمن بعض النظارة منهم برسول الله - صلى الله عليه وآله - وغلب الشقاء على اليهود ] ( 4 ) وسائر النظار ( 5 ) الآخرين فذلك ما قال الله تعالى { لا ريب فيه } ( 6 ) إنه كما قال محمد ووصي محمد عن قول محمد عن قول رب العالمين . ثم قال { هدى } بيان وشفاء { للمتقين } من شيعة محمد وعلي - عليهما الصلاة والسلام - [ أنهم ] ( 7 ) اتقوا أنواع الكفر فتركوها ، واتقوا [ أنواع ] ( 8 ) الذنوب الموبقات فرفضوها ، واتقوا [ إظهار ] ( 9 ) أسرار الله ، وأسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمد - صلى الله عليه وآله - فكتموها ، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها وفيهم نشروها . ( 10 )
--> ( 1 - 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر : بعض النظارة . ( 6 ) البقرة : 1 . ( 7 - 9 ) من المصدر . ( 10 ) تفسير الإمام العسكري - عليه السلام - : 66 - 67 ذ ح 33 وعنه البحار : 92 / 380 ذ ح 10 وعن معاني الأخبار : 27 ذ ح 4 . وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 2 / 313 من قوله : نادى جمال اليهود إلى قوله ( والمتقين شيعته ) مختصرا وعنه البحار : 41 / 244 ح 13 . وأورده في تفسير نور الثقلين : 1 / 30 ذ ح 7 عن معاني الأخبار قطعة ، وذيله في البحار : 2 / 64 ح 2 والعوالم : 3 / 318 ح 27 عن تفسير الامام .